Skip links
أهم 3 أفكار تفاعلية يمكنك استخدامها ضمن فعالياتك

أهم 3 أفكار تفاعلية يمكنك استخدامها ضمن فعالياتك

اليوم تسعى جميع الفعاليات الحديثة إلى استخدام التكنولوجيا والأدوات التفاعلية من أجل جذب جمهور أكبر وإضافة المزيد من الحيوية والترفيه إلى الحدث. في الواقع، تعتمد بعض الفعاليات، سواء كانت معارض أو مؤتمرات، على أفكار تقليدية ونمطية، مثل إقامة مسابقات وأنشطة متنوعة أو تقديم هدايا مجانية بدلاً من إضافة شيء مبتكر وأكثر إبداعاً، خاصة عندما تكون الميزانية عاملاً مقيداً في بعض الأحيان لتجربة واستخدام شيء جديد.

في الوقت الحاضرومع تطور التكنولوجيا أصبح من الممكن تجربة أفكار ترفيهية جديدة بميزانية أقل عند تنظيم الفعاليات المختلفة. لذلك قمنا في هذا المقال بتجميع مجموعة من الأفكار التي تعتمد على أبرز التقنيات والأدوات المختلفة التي يمكنك استخدامها في مناسبتك، كما نقدم نصائح حول كيفية استخدامها وتحقيق أقصى استفادة تسويقية منها، بالإضافة إلى إيجابياتها وسلبياتها. 

إذا كنت تقوم بإنشاء حدث وتريد تسليط الضوء عليه، فستحتاج إلى توفير تجربة تفاعلية وجذابة. فيما يلي بعض هذه الأفكار:

1- كبائن التصوير

أصبحت الصور السيلفي ظاهرة اجتماعية وثقافية مهمة منذ بدايتها، حيث جعلت الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي من الصور أهمية كبيرة لكثير من الناس. يمكن أن يساعدك وجود أكشاك الصور داخل الحدث الخاص بك في الوصول إلى العملاء بسرعة. من خلال تصميم أكشاك تصوير خاصة ومناسبة لمناسبتك، يمكنك جذب انتباه العديد من الحضور وتلفت انتباه الجمهور الفعلي على وسائل التواصل الاجتماعي. 

ومن المؤكد أن الحاضرين سيشاركون تلك الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل الحدث الخاص بك حديث تلك المنصات وداخل الحدث لفترة طويلة. يمكنك أيضًا توفير كاميرا احترافية داخل الجناح، مما يتيح للحاضرين التقاط المزيد من الصور الإبداعية ويجعل الحدث أكثر إثارة.

تسهل هذه الأكشاك على المشاركين التقاط الصور ومقاطع الفيديو ومشاركتها على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الحدث. عند تصميمها، ركز على إضافة عنصر الجمال والفن. يمكنك أيضًا استخدام أفكار وأدوات إبداعية وجيدة وغير مألوفة لجذب انتباه الجمهور بسهولة وسرعة.

2- الشاشات التفاعلية

عند التخطيط لاستراتيجية الحدث الخاص بك، فكر في استخدام الشاشات التفاعلية. وهي أدوات تكنولوجية جديدة ومبتكرة تسمح بمشاركة المعلومات والإعلانات والعروض التقديمية بطريقة مناسبة وغير عادية. ويمكنهم العمل جنبًا إلى جنب مع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر لتوفير تجربة متكاملة طوال الحدث. 

يمكن أيضًا تمكين اللمس في هذه الشاشات للمساعدة في زيادة التفاعل وتقديم وظائف الخدمة الذاتية في الأحداث. وتتمثل إحدى فوائدها في أنها تسمح للعملاء باستكشاف تفاصيل محددة، مثل الألعاب التفاعلية والخرائط والتعليمات الدقيقة لمساعدتهم على التنقل في مناطق مختلفة من الحدث بسهولة. يوفر استخدام هذه الشاشات العديد من الفوائد لحدثك.

يمكن أن تكون هذه الشاشات خيارًا رائعًا في منطقة التسجيل، حيث يمكن للحاضرين تسجيل الوصول والدخول إلى الحدث بأنفسهم. تأتي مع منصات يمكن وضعها في أي مكان داخل الحدث، مع مراعاة خيارات السلامة والمتانة وهوية العلامة التجارية. 

يمكن لهذه الشاشات أيضًا عرض مقاطع فيديو وصور وأبحاث متسقة، مما يسمح لك بتحديد المحتوى الذي يجذب الجمهور ومراقبة سلوكهم وتدفق حركة المرور. 

وهذا يساعدك على تحسين الأحداث المستقبلية. لذلك فكر في عرض المعلومات التي سيبحث عنها الحضور وقم بإنشاء قائمة بالأسئلة التي سيتم طرحها حتى تتمكن من توفير خيارات سريعة للوصول بسهولة إلى أهم المعلومات من خلال هذه الشاشات.

عندما يتم تزويد الجمهور بمحتوى رقمي احترافي وممتع، فإنه يكتسب فهمًا أفضل لعلامتك التجارية ويكتسب رؤية واضحة لخدماتك ومنتجاتك. وهذا يساعدك على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور المستهدف. يوفر هذا النوع من التكنولوجيا التفاعلية الذكية قدرًا كبيرًا من الحرية والمرونة. 

على عكس الوسائط التقليدية الأخرى، تتميز شاشات العرض التفاعلية بميزانية منخفضة ولا تتطلب أي معدات أو أدوات إضافية. فقط ضع الشاشة في المكان المطلوب وقم بعرض الإعلانات المطلوبة، وسوف تؤدي دورها دون أي عوائق.

وهذا يقلل من حاجتك إلى طباعة الورق وعرض اللافتات التي أصبحت غير فعالة. يمكنك استغلال وقتك ومجهودك الشخصي في إعداد الشاشة وتشغيلها واستخدام البرامج والتطبيقات وعرض العروض التقديمية بدلاً من إضاعة الوقت في تركيب الكابلات وتوصيل أجهزة الكمبيوتر وتنفيذ العديد من المهام الطويلة.

اقرأ أيضًا 10 أسباب تجعل استخدام الشاشات التفاعلية أمرًا ضروريًا لحدثك.

3- تكنولوجيا الواقع الافتراضي

لسنوات عديدة، توقع الكثيرون أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي (VR) ستكون واحدة من أهم الأشياء التي يجب مراعاتها في صناعة الأحداث. إنها أغلى قليلاً من الأفكار السابقة، لكن مزاياها وفوائدها أكبر بكثير. وذلك لأنه يسمح للحاضرين بالبدء في خيالهم. على سبيل المثال، يمكن للحاضرين تجربة القفز بالمظلات دون مغادرة الحدث. وتستخدم هذه التكنولوجيا على نطاق واسع في العديد من المشاريع والفعاليات في الدول العربية والمجتمع العالمي اليوم.

تُعرف التقنيات الافتراضية بأنها عمليات محاكاة يتم إنشاؤها بواسطة أجهزة الكمبيوتر والتي تهدف إلى تصميم بيئة ثلاثية الأبعاد. ويمكن للعديد من الحضور التفاعل معها باستخدام سماعات الرأس وسماعات الواقع الافتراضي بطريقة تبدو حقيقية أو ملموسة. ينقل هذا الجهاز الحضور إلى عالم جديد، وهو أمر رائع لزيادة التفاعل وجذب الانتباه وتقديم تجربة فريدة لا مثيل لها. يمكن أن يضيف جوًا مشحونًا بالإثارة والتشويق. 

ومن أمثلة المحتوى الذي يمكن تقديمه من خلال هذه التقنية المشي مع الديناصورات والطيران وسباق السيارات. يمكن تطوير هذا المحتوى الافتراضي وفقًا لموضوع ومفهوم الحدث، وهو أحد العوامل التي تجذب الرعاة والعارضين وتجعل الناس يتحدثون عن الحدث. ويمكنك أيضًا استخدامه لعرض المنتجات التي تقدمها. ويمكن للعملاء رؤية المنتج والتجول فيه واستكشافه وتحريكه باستخدام تقنية الواقع الافتراضي كما لو كانوا بداخله.

عند استخدام تقنية الواقع الافتراضي، تأكد من أن لديك مساحة خالية من العوائق ومساحة كبيرة. يمكن أن تجتذب تقنية الواقع الافتراضي جمهورًا كبيرًا، لذا فكر في استخدام نظام قائمة الانتظار لكل مستخدم وإضافة شاشة حتى يتمكن الحاضرون الآخرون من رؤية التجربة التي يمر بها الفرد.

اقرأ أيضًا عن الفوائد والأدوار التي تلعبها الشاشات التفاعلية في الفعاليات المختلفة.

اكتشف
سحب